عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم اخرجه ابو داوود وصححه ابن حبان اعوذ بالله هذا طرف من حديث
قال عليه الصلاة والسلام بين يدي الساعة يعني رزقي تعتبر رمحي الذلة والصغار على من خالف امري ومن تصبح بقوم فهو منهم نستدل به اهل العلم على تحريم التشبه بالكفار
في عوائدهم قولا عن عقائدهم هذا اسلوب من اساليب التحريم وانه منتبع اقل الاحوال ان يكون من كبائر الذنوب ويحتمل ان يكون ان يكون كفرا  وانه من نوع التولي من يتولهم منكم فانه منهم
يتولى منكم فانه منهم بقوم فهو منهم واستفاضت الاحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام في النهي  متابعة المشركين والامر بمخالفتهم في احكام عديدة اللباس وفي الشعور فيما يتعلق اللحية وغيرها
المجوس خالف المشركين وقد الامام الاسلام ابن تيمية كتابا عظيما في هذا الشأن معروف اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة اصحاب الجحيم وذكر ما يدل على ذلك من الكتاب والسنة والنظر ينبغي الاعتناء بهذا الكتاب
التشبه تكون العوائل اما في العبادات فالامر فيه ظاهر  وفي العقائد  واما العوائد اختص بالعوائد الخاصة بهم عن التشبه بعوائد الكفار التي يعرف انها من خاصتهم ومن عوائدهم المعروفة لهم
واقول ان معظم الفساد اللي في بلاد المسلمين الان ناشئة عن التشبه بالكفار تشبهوا بهم في العوائد اللباس  تنظيم امورهم  بهم في المعاصي والمخالفات الشرعية وتشبهوا بهم في العبادات معظم الفساد في بلاد المسلمين الان من جاؤه التشبه بالكفار
