هذه وهي سورة نقية من القرآن المقي الذي نزل قبل الهجرة افتتحت بالحمد لله والله تعالى يحمد نفسه ويعلم عباده ان يحمدوه وتعالى الذي له الحمد كله ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما
هو المحمود هذا ما له من الاسماء والصفات وهو المحمود على انعامه ومن اعظم انعامه على العباد انزال هذا القرآن لا اله الا الله فله الحمد وله الشكر وله الثناء الحسن
الحمد لله الذي انزل على عبده عبده محمد ابن عبد الله ذكره الله بصفة العبودية في مواضع من القرآن  ان كنتم في في ريب مما نزلنا على عبدنا سبحان الذي اسرى بعبده. الحمد لله الذي انزل على عبده تبارك الذي نزل
كان على عبده وانه لما قام عبد الله لان مقام العبودية هو اعلى مقامات العبد لانه يتضمن الخضوع لله والتذلل والتقرب الحمد لله الذي انزل على عبده الختام الختام هذا القرآن العزيز
الحكيم القرآن الكريم المجيد ولم يجعل له عيوبا لم يجعل في القرآن ولم نجعل له ولم نكن في في هذا القتال عيب في اخباره ولا في احكامه فهو غاية فاخباره غاية في الصدق واحكامها غاية في
العدل وتمت خدمة ربك صدقا وهدى لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. تنزيل من حكيم حميد
