الذين قالوا ان الله عهد الينا وهذا ايضا من افتراءات اليهود ومزاعمهم الباطلة  القائمة على التعنت  لرد دعوة النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ان الله عهد الينا يعني بيننا وبين الله عهد الا نؤمن للرسول حتى يأتينا بقربان
تأكله النار وكان من من احوال الامم الماضية وفي الشرائع الماضية انها ان احدهم اذا اراد اذا قرب قربانا انه يقدمه في مكان ما تنزل عليه نار تأكله وهذا يكون علامة القبول
وكذلك الغنائم اما هذه الامة وقد عافاه الله من ذلك. فاحل الله لهم الغنائم  والغنائم بين الغانمين بعد التخميس ولا تأكلها نار بل تبقى لاصحابها يتصرفون فيها ويتمتعون بها
