ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نحاسن انزل عليهم النعاس  وهذا من لطف الله بهم النعاس في الحرب يقول العلماء ان عاشوا في الحرب امنة من الله كله عازف الصلاة من الشيطان
يا غشاء طائفة هذا النعاس يا غشاء طائفة من من الغزاة الطائفة من الناس وطائفة لا لا يخشاه الطايفة المجاهدة الصادق ولا يغشى الطائفة الاخرى وطائفة قد اهمتهم انفسهم هؤلاء لم ينساهم النعاس
طائفة قد همتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق يعني يظنون بالله ظن السوء يظنون ان الله لا ينصرنا بالله ولا يظهر دينه
