ثم قال تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين وبالمحافظة على الصلوات تصلح الاحوال وتستقيم والمحافظة عليها بادائها في اوقاتها وبشروطها فان خفتم فرجال او ركبانا يعني اذا كان خوف
من عدو او خوف من من ظرر رجالا او ركبانا تصلون رجالا اي مشاة ففي حال الخوف يباح للرجل ان ان يصلي وهو يمشي وهو يجري او وهو راكب وقد جاء في تفسير
ان الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه نزل عليهم المطر وكانوا في مضيق لا يستطيعون النزول على الارض السجود عليها والصلاة عليها فصلوا وهم على الرواحل تقدم النبي صلى الله عليه وسلم وصلى بهم وهم على رواحلهم
وهذا من يسر الاسلام من صور اليسر في الاسلام
