يقول تعالى بظلم من الذين هادوا اي بسبب ظلم من اليهود الذين هادوا هم اليهود ومعنا هادوا اي صاروا يهودا  قال المفسرون اصلها من قول موسى عليه السلام انا هدنا اليك. فصار لقبهم
اليهود  بظلم من الذين هادوا ايها بظلم من اليهود الذين شعروا يهودا بسبب ظلمهم حرم الله عليه الطيبات من المطاعم وهي الشحوب لحوم البقر والغنم كما قال تعالى وعلى الذين هادوا
حرمنا عليهم كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحوبهما الا ما حمت ثغورهما او الحوايا او ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم  هو ظلمهم الذي المذكور في هذه الاية
ينبغي بعضهم على بعض وبغيهم على الناس بانهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل اليهود اهل الظلم  والبغظ وايضا من اعظم من قتل الانبياء واي ظلم اعظم من عبادتهم العجل
وبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم حرم عليهم الطيبات عقوبة من انواع العقوبات تحريم بعض بعض الامور الطيبة وبعض المنافع
