يقول تعالى لا خير في كثير من نجواهم  اجواءهم يعني كلامهم الذي يتناجون به اكثره لا خير فيه  اما ان يكون باطلا واثما كالكذب وانواع الكلام المحرم. واما ان يكون من اللغو الذي لا فائدة فيه
كل هذا لا خير فيه. اما ان يكون خاليا من من الخير او هو خال من الخير وهو متضمن للشر لا خير في كثير من نجواهم قال الله الا من امر بصدقة
وهذا يقال انه استثناء منقطع لكن من امر بصدقة او معروف او باصلاح بين الناس فذلك من الخير هذا من من الكلام الذي الا من امر بصدقة او معروف من انواع
من انواع المعروف او امر باصلاح وعطف هذه الامور على الاصلاح على المعروف من عطف الخاص على وعطف المعروف على ما قبله من عطف العام على الخاصة الا من امر بصدقة
هذا من المعروف او معروف يعني امر بمعروف او اصلاح بين الناس يعني او امر باصلاح بين الناس كذلك هو من انواع الكلام الطيب الذي فيه الخير المتكلم ويحصل بي خير للاخرين
او اصلاح بين الناس الا من امر بصدقة او معروف او قال الله ومن يفعل ذلك يفعل هذه الامور يفعل ويأمر بالمعروف وينهى ويأمر بالصدقة ويأمر بالاصلاح ومن يفعل ذلك
ابتغاء مرضات الله اي لوجه الله يريد بذلك مرضاة الله لا رياء ولا سمعة ولا يجذب لنفسه بذلك منافع خاصة بل يفعله لوجه الله ابتغاء مرضات الله ومن يبعث ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما
هذا وعد من الله لمن فعل هذه الامور لوجه الله وسوف نؤتيه اجرا عظيما قال اجر عظيم ولم يقل اجر فقط الاجرا واكده بقوله عظيما
