وفي هذا السياق  انتقل الحديث الى الى النصارى لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم هذا التصريح بكفرهم فمن لم يكفر النصارى  تردد على الله ومكذب لله في خبره
النصارى قد كفروا بزعمهم ان المسيح ان الله هو المسيح  قولهم ان الله ثالث ثلاثة فكفروا ثم كفروا ايضا بتكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم فالموجب لكفرهم اشياء كما ان كفر اليهود
لاسباب اولا تلاعبهم بدين الانبياء وتحريفهم نتكلم عن مواضع وقتل الانبياء بتكذيب المسيح وذلك بتكفير بتكذيب محمد صلى الله عليه وسلم والمسيح عليه السلام انما دعا بني اسرائيل لما دعا اليه الانبياء والرسل قبله
يا بني اسرائيل وكان المسيح يا بني اسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم. اعبدوا الله امرهم بعبادة الله لهم ان الله هو ربه وربه اعبدوا الله ربي وربكم ثم ذكرهم بعاقبة الشرك
النصارى قد وقعوا في عين ما نهاهم عنه المسيح اجعلوه معبودهم هو وامه جعلوهم الهين من دون الله فعصه رسوله ودعوا فيه ما لا يصلح له من الالهية فهو بشر
طبيعته وتعرض له عوارض البشر يجري عليه عوائد البشر انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ومن مات مشركا فانه ان مأواه جهنم خالدا مخلدا فيها
ان الذين كفروا من اهل الكتاب المشركين في نار جهنم خالدين في اولئك هم شر البلية ثم اكد ايضا فقال تعالى لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة وما من اله
رد الله عليهم يعني بينت على بطلان قولهم ان الله ثالث ثلاثة. وما من اله الا اله واحد وان لم ينتهوا عما يقولون دايما السنة الذين كبروا منهم عذاب اليم
افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه؟ فتوعدهم بالعذاب الاليم ودعاهم الى التوبة والاستغفار فباب التوبة لا يضيق باي   يتوبون الى الله ويستغفرونه. الله اكبر ثم بين سبحانه وتعالى حقيقة عيسى وامه
يأكلان الطعام اخواننا المسيح شأنه شأن من قبله من الانبياء بعثه الله داعيا اليه ومنذرا من الشرك به ومعصيته انظر كيف نبين لهم الايات ثم انظر انا ينفقون ثم وبخهم
على عبادة من لا يملك لهم نفع ولا مضر عليه السلام وامه هم فقراء الى الله لا يملكون لعابديهم ولا لغيرهم نفع ولا ضر ولا تعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا
والله هو السميع العليم
