يؤكد الرب سبحانه وتعالى ابطال ما تزعمه النصارى من ان المسيح ابن الله وقد في قوله الاية السابقة ما المسيح ابن مريم الا  انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه
امنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خير لكم انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له وعده في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكفره ثم قال تعالى لن يستنكر
المسيح لن يستكبر ويأنف  ويكره ان يكون عبدا لله بل هو راض مقر بالعبودية لله. ولهذا انطقه الله وهو في المهد قال اني عبد الله اتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا
وقال في قوله تعالى في سورة الزخرف ان هو الا عبد انعمنا عليه وجعلناه مذهبا لبني فهو عبد لله من جملة عباده مملوك لله من جملة ملك الله جملة من يملكهم الله سبحانه وتعالى
لن يستنكر المسيحي ان يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون. الملائكة المقربون كذلك يقرون بانهم عباد لله
