يقول تعالى ليس بامانيكم  ايها المؤمنون ولا اماني اهل الكتاب الجزاء الاعمال ليس بحسب اماني الناس  الله تعالى يجزي العباد بعدله وحكمته من يعمل سوءا يجزى به ولا يجد له من نور الله ولي ولا
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره    جاء في تفسير هذه الاية ان ابا بكر رضي الله عنه الرسول قال من منا لا يعمل سوءا
وكنا سنجزى بما نعمل فالامر عظيم والخطر كبير وقال عليه انا تنصب؟ الست تحزن؟ اليست تصيبك اللأواء عن الجوع؟ والشدة؟ قال بلى. قال فذلك مما تجزون به ويشهد لهذا الحديث الصحيح لا يصيب المؤمن هم ولا غم ولا حزن ولا نصب ولا وصب
حتى الشوكة شاقها الا كفر الله بها  وهذا من رحمة الله بعباده ان جعل المصائب كبيرها وصغيرها كفارات للذنوب هذا من اطاف الرب تعالى بعباده
