ثم قال تعالى وان امرأة خافت من بالها نشوزا او اعراضا بلدنا عليهما ان يصلح بينهما صلحا. والصلح خير اذا خافت المرأة من زوجها ان يعرض عنها ويجفوها او او ينشج عنها
وتطيب نفسه منها يمكن ان تصالحه على امر تستمر الحياة بينهما تنازل عن بعض حقوقها حتى تبقى في ازمة كما فعلت سودة رضي الله عنها مع النبي صلى الله عليه وسلم
اذ وهبت يومه وليلتها لعائشة وتنازلت عن حقها فبقيت مع النبي ولن يطلقها  النبي صلى الله عليه وسلم عدم رغبة لانها امرأة كبيرة كبرت كأن الرسول طابت نفسه منها واعرض عنها
فانزل الله هذه الاية وان امرأة خافت من بعدها فلا جناح عليهما ان يصلح بينهما صلحا والصلح خير الانفس الشح من طبع الانسان السحر وقال تعالى ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون
