يقول تعالى لو نزل لو نزلنا عليك ايها النبي كتابا مكتوب كتابة ظاهرة مكتوب في قرطاس  المعروف الورقة الذي يكتب فيه لو نزلنا عليك من السماء كتابا في قرطاس  وتأكيدا
في حقيقتي فلمسوه بايديهم. يعني ليس خياليا لمسوه بايديه لقال الذين كفروا ان هذا الا سحر مبين مما يدل على انهم معاندون لو اريناهم الايات الظاهرة المحسوسة لا لقالوا ما كانوا يقولون ان هذا الا اسمح مبين. ويشهد بهذا قوله تعالى
ولو انا فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا انما سكى   لقال الذين اعتبروا ان هذيلا وقالوا لولا انزل عليه ملك ايظا من تعنت الكفار انهم يقولون هلا
الرسول ملكي يؤيده ويشاهده و ويشهد له الا جاء معه ملك الله ولو انزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا يمضون يعني لو انزلنا المعروف والملك اذا قضي الامر بين بين الرسول وبين اعداءه
وذلك بانزال العذاب عليه  وهم لا ينظرون ولا ولا يمهلون ثم قال تعالى ولو جعلناه ملكا يعني لو جعلنا الرسول ملكا يعني اوصلنا اليهم ملكا لا بشر وما انزلنا ملكا ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا. يعني لو جعلنا الرسول ملك
لاظهرناه بصورة البشر الرجل لانه لا تتم الحكمة الا بدائر  وجعلناه رجل ولا لبسنا عليهم ما يلبسون
