ثم قال تعالى وما كان لنبيا ان يغل الغلول هو الاخذ من الغنيمة قبل قسمتها فالله تعالى يقول ما كان يليق بالنبي ان يقول الرسول فالرسول معصوم بعيد عن يبغضه الله ويسخطه
ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة. يأتي به يوم القيامة يحمله او اي شيء ان من غل فانه يأتي به يوم القيامة يحمله. وفي هذا تعذيب له وفضيحة والرسول حذر من ذلك
وذكر انه يأتي احدهم يوم القيامة وهو يحمل ما غل  او شاة تيعر او غير ذلك من انواع المال ثم يقول النبي اغثني فيقول قد انذرتك نائب الخلفاء قد ابلغتك او كما قال عليه الصلاة والسلام
