ثم قال تعالى وهم ينهون عنه ينهون عن الاجتماع للقرآن والاستجابة للرسول عليه الصلاة والسلام وينعون بانفسهم ينهون الناس يصدون الناس وهم ينأون بانفسهم وهذي حال اعداء الله يكفرون بالله وكتبه ورسله ويصدون الناس
ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله ان الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولن يهديه الطريق الا طريق جهنم. ان الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا
فهم يجمعون بين الضلال والاضلال. بين ضلالهم في انفسهم واظلالهم للاخرين وقال بعض المفسرين ينهون عن وينهون عن هذه الاية نزلت في ابي طالب ينهى عن ايذاء الرسول وهو بنفسه ينأى عنه ولا يستجيب
فهو ينصره من قول ويدافع عنه وهو في نفسي لا يستجيب ولا ينقاد
