يموا الله عباده المؤمنين في هذه الاية بالتطهر للصلاة اذا قمتم الى الصلاة يعني اذا قمتم لتصلوا قال بعضهم  اذا قمتم من النوم للصلاة وهي تدل على وجوب الوضوء على المسلم كلما قام الى الصلاة
الا ان يكون قد توظأ من قبل وهو على طهارة فتجب عليه الطهارة مرة اخرى اذا توضأ الانسان للظهر وبقي على طهارة ولو الى العشاء اجزاءه ذلك ثم ذكر الله صفة الوضوء فقال فاغسلوا وجوهكم
وايديكم واغسلوا ايديكم الى المرافق اذا معناه مع المرافق يعني في هالمرافق داخلة في المغسول اغسل وجوه وايديكم وامسحوا برؤوسكم تفرق بين الوجه واليدين وبين الرأس وفرض الرأس المسح فرض الوجه
واليدين والرجلين الراس  كما دلت على ذلك السنة ثم قال تعالى وارجلكم بالنصب عطفا على الوجوه والايدي يعني واغسلوا ارجلكم وقل وارجلكم اي وامسحوا برؤوسكم وارجلكم. وامسحوا بارجلكم وهذه شبهة
الرافضة فان الرافضة يمسحون القدمين والذي دلت عليه السنة ان فرض الرجلين الغسل والسنة تفسر القرآن وقال بعض اهل العلم ان الفرق بين القراءتين ان الغسل يجب اذا كان القدمان مكشوفين
الواجب والغسل واذا كان مستورين بالخوف فالفرظ هو المسح كما دلت على ذلك السنة اذا كان الرجل لابسا على قدميه خفين او جوربين ففرظه المسح ولا يجب عليه ان يخلع ليغسل
وامسحوا برؤوسكم وبين الرسول صفة المسح وانه يمسح بمقدم رأسه ويذهب بيديه الى مؤخر رأسه ثم يرد يديه الى ما المكان الذي بدأ به هكذا دلت السنة والمسح في القرآن مطلق
ومجمل ولكن السنة فسرت القرآن فالرسول فسر القرآن بفعله وبين صفة الوضوء في احاديث كثيرة عن عثمان وعلي وعبد الإله بن زيد بن عاصم واخرين من الصحابة نقلوا لنا صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم
