يستخفون من الناس يعني يتسترون ان يطلع عليهم احد ولا يستخفون من الله وهو معهم معهم بعلمه وسمعه بصري سبحانه وتعالى ومعهم اذ يبيتون ما لا يرضى ان يرضون يسرنا
فيما بينهم  الباطل يتواطؤون على الباطل متفقون على الفعل القبيح يبيتون ما لا يرضى من القول وهذه هي المعية العامة التي مقتضاها العلم اذ يبيتون ما لا يرظى من قول
وهو معهم اذ يبيتون اي حين يبيتون حين يدبرون ليلا او انهارا ليبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا
