ثالثا ان تقبيله سنة وعبادة لله تعالى نعم ان استلامه وتقبيله عبادة لله عبادة لله لا عبادة للحجر عبادة لله لا عبادة للحجر عبادة لله لانه اتباع لهدي النبي صلى الله عليه وسلم. واقتداء
ابتداء به عليه الصلاة والسلام    والفعل قد يكون له يعني قد يكون له وجهان فمثلا سجود الملائكة لادم هو تكريم لادم من وجه  ان الله ذكر ذلك ونوه به واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا
فسجد الملائكة كلهم اجمعون وهو من وجه عبادة لله لانه لانه الملائكة بعد ذلك طاعة لله وتقربا اليه سبحانه وتعالى فهو من الوجه عبادة لله. ومن وجه تكريم لادب واعتبر ذلك في الحجر الاسود. فتقبيله عبادة لله
اه واظهار لفضل الحجر الاسود فيه اظهار لفظله  على سائر الاحجار اذ لا يشرع تقبيل غيره من الاحجار  حتى حتى الركن اليماني الذي شرع استلامه يستلم باليد يستلم باليد. لا يشرع تكبيره. كثير من الجهاد يقبله
وهذا غلط. فالركن اليماني السنة استلامه فقط. واما الحجر الاسود فالسنة تلاوة وتقبيله استلامه باليد وتقبيله اذا تيسر. واذا لم يتيسر التقبيل  ناب عن ذلك استلامه باليد. واذا لم يتيسر استلم بشيء من عصى
ونحويه ثم يقبل ما استلم به. يعني اذا لم يتيسر لك تقبيل الحجر فاستلمه بيدك. المسه بيدك وقبل يدك كبر ايدك. او استلمه بمحزن كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام. وقبل
وان لم يتيسر هذا المرتبة الرابعة. الاشارة اليه بلا تقبيل لليد. حينئذ نعم
