وقد الحقتها بعد ما اكملتها بقواعد واصول اخر. من كتب شمس الدين ابن القيم. فبلغ الجميع ما يزيد على الالف ما بين اصل وقاعدة وضابط وكلام جامع رحمه الله وجزاه الله خيرا على هذا الجهد المبارك وهذا الاختيار الحسن
لا ريب ان بين الامامين انعم الله عليهما بالعلم الجمع والاطلاع الواسع والتحقيق في مسائل الاختلاف مع التعويل على الدليل ومن توفيق الله وتيسيره ان ظهر كثير من كتبهما في هذا العصر
وقد كان الناس من قبل يطلبونها ولا يجدونها كل هذا الشيخ السعدي اشهر الى كتاب الاستقامة وانه لم يظهر به وقد طبع وحقق بعد ذلك الحمد لله رب العالمين ولا يزال اهل الباحثون يجدون
جاء من تراث ابن تيمية لم يسبق العثور على في كثرة المؤلفات وتفرقها وبسبب عداوة خصومه له ولها
