وقال ابن القيم رحمه الله تعالى في الطرق الحكمية ما مختصره؟ فصل ومن ذلك ان ولي الامر يجب عليه ان يمنع من اختلاط الرجال بالنساء بالاسواق والفرج ومجامع الرجال ومسؤول عن ذلك والفتنة به عظيمة. قال صلى الله عليه وسلم
ما تركت بعدي فتنة او ضرا على الرجال من النساء وفي حديثنا انه قال للنساء هذا الكلام معروف بعض الناس يلبس واي يشكك في مثل هذا الحديث او يفهمه او يصوره على خلاف المراهق
مراد جنسنا المرأة فتنة وليس هذا فيه ذنب لاي امرأة  وفي النساء الصالحات النساء المؤمنات لكن جنس المراحة فيها فتن  الذي تضره هذه الفتنة هو الذي ينساق مع شهوته ويطلب الحرام
يطلق بصره في الحرام  اما من غض بصره حفظ فرجه وبعد عن اماكن ومواقف الريب تضره هذه الفتنة والمرأة الصالحة المحافظة المتأدبة باداب الله. هذه لا لا يلحقها الذنب بل ولا تكون فتنة
لانها باحتشامها وبعدها عن دواعي الفتنة آآ لا لا تفتن ولا تفتتن. لا تفتن غيرها. لا تفتن غيرها لانها قد حافظت وقرن في بيوت ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى. لكن التي تكون فتنة هي المتهتكة المتبرجة. آآ التي
تظهر مفاتنها وتظهر زينتها على خلاف ما ادب الله به المؤمنات ولا يبدين زينتهن ولا في قبورهن على جيوبهن ولا يضربن بارجلهن ليعلم مما يخفين من زينتهن فهذه النساء اللاتي يبرزن في المجامع والمحافل وفي الاعمال المتبرجات. هؤلاء فاتنات
تونات  وكنا عاصيات وكنا سببا في عصيان من يفتتح بهن نعم ويقع في الحرام بسببهن نعم
