والذين هم لفروجهم حافظون يحفظونها بسترها عن الناظرين بسترها عن الناظرين لا يكشفون عوراتهم يحفظون فروجهم مما حرم الله عليه من الاستمتاع الا على ازواجهم او ما ملكت عباده وهل يتضمن
انهم يجتنبون الزنا وكل الفواحش هم حافظون لفروجهم وقد امر الله المؤمنين والمؤمنات بذلك. قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن  اذا قوله هو الذين حافظون هذا عام في في النساء والرجال
ثناء على المؤمنين من الرجال والنساء بحفظ بحفظ الفروج الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم يباح للرجل  والاستمتاع من نكاح الحلال وبملك اليمين الاستمتاع من الزوجات ومن الاماء المملوكات
اما المرأة فلا لا يحل لها الاستمتاع من الزوج  ولا يحل لها الاستمتاع من من مملوكها العبد لا الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير مألوبين. لا يلامون على
ما اباح الله لهم فانهم غير معلومين فمن ابتغى وراء ذلك واولئك هم العادون من طلب ما وراء ذلك من الزوجة  واولئك هم العادون وما وراء ذلك يدخل فيه كل
الاستمتاع المحرم ويدخل فيه كذلك الاستمناء فانه خارج امس نستثني الله فانهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون معناتهم التي ائتمنهم الله عليها او الامانات التي للخلق
من مال او او او سر او وديعة العهد كذلك يرعونه ويحفظونه فلا يخونون ولا يغدرون لا يخونون الامانات ولا العهد والذين هم على صلواتهم يحافظون وبدأت هذه الصفات عليهم بالخشوع في الصلاة
وختمت الثناء على المؤمنين بالمحافظة على الصلوات وختمت في الوعد الجميل وكأنه تفسير اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس. هذا هو الفلاح هذا الوعد العظيم تفسير لقوله قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون
