يقول تعالى اعلموا اعلان من الله للعباد في حقيقة الدنيا وان هذه الدنيا ما هي الا كما ذكر الله لعبوا وله وزينة امور باطلة  وزخر مظهر مظاهر وتكاثر  كل هذه اعمال
لا تغني شيئا ولا تعودوا على اهلها بخير تكاثر في الاموال والاولاد ثم يضرب الله لها مثلا  لازدهارها وزينتها ثم ذهابها اعجب الكفار نبات ثم يهيج  وتراه مصفرا ثم يصير حطاما
بعد ان كان مدهرا وافضل بعد ان كان اخظر  يصير هشيما تذروه الريح من ضرب الله هذا المثل في مواطن يا اخوان يضرب الله المثل بالدنيا بن غيث الذي ينزل على الارض فتخفظ وتنبت انواع النباتات
وتزدهر الارض باثار الغيث  تطلع عليه الشمس وتهب الرياح النبات  وييبس ثم يصير الى هشيم مكسر تذروه الرياح  ثم يكون خطانا وفي الاخرة عذاب شديد ومغفرة مغفرة من الله ورضوانه
في الاخرة هذه الامور العظيمة عذاب شديد للكافرين والمنافقين  واهل المعاصي كل بحسب حاله وما يستحق وفيها مغفرة من الله ورضوانه يا اهل الايمان والتقوى فيها  العباد خيرا كان او شرا
وما الحياة الدنيا الا من تعرض متاع يرى يغتر به الجاهلون ويلتقيون به ويعظمونه يعظمون الجاهلون يعظمون هذه الدنيا  يتعلقون بها ويؤثرونها على الدار الاخرة هل تؤثرون في الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى
الله في هذه الايات يعرف العباد بحقيقة هذه الدنيا متى لا ينخدعو بها ولا يغتر بها ولا يؤثروها
