اما تعليق التمائم من غير القرآن باسماء ورموز واشياء مجهولة او اشياء من من الودع او او الخرز او ما اشبه ذلك فهذه لا تجوز. واما اذا كانت من القرآن فاختلفوا
ما فيها السلف من رخص فيها كعبدالله بن ابن عمرو وعائشة كما ذكر المصنف ومنهم من لم يرخص فيها كابن مسعود لانه الراوي لحديث ان الرقى والتمائم والتقوى على الشرك
والذي عليه المحققون انها لا تجوز التمائم وان كانت من القرآن لعبوب الادلة. ولان في تعليقها يعني امتهان لتعليقها في البدن كما يفعلون كما يفعل المعلقون للتباهي ففيها امتهان  ثم لا يميز بينما كان من القرآن وغير القرآن. لو وجد شخص عليه تميمة لا ندري هل هي من القرآن او غير القرآن
فالاظهر والنهي عن تعليق التمائم واللي كانت من القرآن
