وكذا كان زرت القبور مسلما ردت لهم ارواحهم للان. الله اكبر الله اكبر يعني نؤمن بهذا على سبيل الاثبات لكن لو سلمت لا تقول يعني تجزم تقول انها قد ردت اليه روحه او ردت اليه بروحه
نؤمن بهذا على على الاطلاق لا على وجه التعيين اما اذا اذا وقفت على قبر الميت بعد دفنه فقل استغفروا لاخيكم واسألوا له التثبيت فقط. ولا تقل فانه الان يسأل
هذه مسألة صار فيها بعض الاغتيال بين من الفضلاء وبين بعض اهل العلم لا تقول الان يسأل نؤمن بانه يسأل لكن هذه اللحظة تخبر عنها هذا لا يخبر به الا الرسول. الرسول هو الذي قال
استغفروا لاخيكم واسألوا له التثبيت فانه الان يسأل الرسول آآ اهل لان يقول فانه الان. اما نحن لا نملك ان نقول فانه الان
