بالله ما عذر امرئ هو مؤمن حقا بهذا ليس باليقظان نعم. بل بل قلبه في رقدة فاذا استفاق فلبسه هو وحلة الكسلان يعني المتخلف عن هذا الخير العظيم. الذي تقدم ذكره ووصفه
لا عذر له وهو يؤمن به كما سيأتي في فصل يقول فيه يا من يقر بذا ولا يسعى له بالله قل لي كيف يجتمعني انه لعجب يعني اعمالنا لا تتناسب مع ايماننا بالجنة والنار
يعني لو كان الايمان على حقيقته لما كنا على هذه الحال في تقصير والتخلف والتأخر من طلب الفضائل والهرب من القبائح والردائل
