ثم يذكر سبحانه وتعالى بالقيامة الصورة القريبة وهي الموت كما قال تعالى في سورة القوم وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك يوم الوعيد جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد. فذكر القيامتين وهنا يذكر القيامتين
الا اذا بلغت التراقي يعني الروح بلغت التراقي ترقى معروفة. يعني بلغت الحلقوم للانسان تركوتان وهما العظمان المحيطان بالعنق في اعلى الصدر معروف الا اذا بلغت التراقي وقيل من راق
في تلك الساعة الحرجة يطلب يطلبوا للميت اهله من يرقيه وهيهات ليردوا روحه اذا بلغت وقيل من وظن انه الفراق خروج وتوديع يوجه الانسان اهله في تلك الساعة رأيكم فراقا
الا ان  اذا كان من المؤمنين وكيل مرة وظن انه الفراق والتفت الساق بالساق عشاق الشدة وتلتف الشدة بالشدة في تلك الساعة الحرجة  متصلة والتفت الساق بالساق الى ربك يومئذ البشر
الى اين يذهب الى ان الى اين يذهب الميت؟ يذهب الى ربه ليلقى ما عنده من خير او شر بحسب حاله وعمله الى ربك يومئذ
