ثم ذكر الله ان من صفات المنافقين التربص بالمؤمنين فان كان له فتح  حصل للمسلمين يعني نصر وتقدم وحظ انا معكم وان كان العكس يعني حصل للمسلمين هزيمة او حصل عليهم
يعني  وحصل للكفار قوة ايضا توسلوا الى الكفار بانهم يعني انهم معهم ضد المؤمنين الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا الم نكن معكم وهكذا ونحو هذا يكون يوم القيامة. اذا ساروا على الصراط واعطوا انوارهم
وانطفأت انوار المنافقين يقول المنافقون للمؤمنين انظرونا يعني انتظرونا نقتبس من نوركم ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب. باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ينادونهم الم نكن معكم
هذه هذه المقولة يقولونها للمؤمنين في الدنيا ويقولونها لهم في الاخرة كذا ينادونهم الم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الاماني  وان كان للكافرين نصيب. قالوا الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين؟ قال الله فالله يحكم بينكم يوم القيامة
ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا
