الحمد لله لما ذكر الله مصير الغاويين  الا من اتبعك من العظيم وان جهنم لموعدهم اجمعين لها سبعة ابواب من كل باب منهم جزء مقسوم ذكر  عاقبة المتقين ومأوى المتقين ان المتقين في جنات
وعيوب شتان بين الفريقين وازن ايها واختر لنفسك لنفسك اي المنزلتين واي المنزلين واي المصيرين ولا حول ولا قوة الا بالله ان المتقين في جنات في بساتين وعيون فيها عيون جارية
من انواع الانهار مما ومن لبن ومن عسل الخمر ومن انواع الاشربة من التسليم والكافور والسلسبيل وهكذا ان المتقين في جنات وعيون ادخلوها بسلام يقال لهم ادخلوها بسلام سالمين امنين
بسلام امنين ونزعنا ما في صدورهم من غل ما كان بينهم في الدنيا من بعض الاختلاف وما بينهم من الامور العادية والتباغض في في بعض امور الدنيا ينزعها الله ويطهر قلوبهم فتكون
قلوبهم نقية ويسود بينهم الصفاء والاخاء والحب الالفة ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوان على سرر متقابلين بينهم الاخوة اخوانا على فهم اخوان في الدنيا. وان كان في الدنيا يحصل بين الاخوان ما يحصل
بحكم طبيعة هذه الحياة لكنهم في الاخرة يكون يا اخوة لا تباغض بينهم ولا عداوة ولا غل ولا حقد ولا حسد ولا شيء من هذه الامور اخوانا على سرر متقابلين
يقعدون على سور ويتقابلون ويستمتعون بهذا اللقاء وبهذا التقابل وبهذا وبهذه المجالس مجالس انس ومتعة امن امنون لا يخشون ابدا لا في ابدانهم ولا في مساكنهم ولا في اهليهم على سرر متقابلين
لا يمسهم فيها نصب وما هم منها من مخرجين لا يمسهم النصب والتعب لأنهم لا يعانون امورا شاقة لا يمسهم فيها رصب وما يحب مخرجه ليس كحالي الدنيا التي فيها النكد والتعب
والنصب والمعاناة والمشاق والهموم المشاق الجسدية والمشاق والالام النفسية في الدنيا يعني امور امور تؤذي الانسان في بدنه او في نفسه الام جسدية او الام نفسية وما هم منها بمخرجين. يعني معناه الخلود
لا يموتون ولا يخرجون ولا تفنى لا يفنى نعيمه
