يقول تعالى لنبيه قل قل الحق اي هذا هو الحق القرآن قل الحق من ربك   فهو كله صدق وعدل. وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا قولي الحق من ربكم. فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
هذا ليس تقييرا الانسان ليس مخيرا ان شاء امن وان شاء كفر بل يجب عليه الايمان الله ورسوله وكتابه بل هذا تهديد من شاء فجومن ومن شاء فليكفر ان اعتدنا للظالمين نارا
من كفر فقد اعد الله له النار انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها وانا جهنم لمحيطة بالكافرين من كل جانب لا مفر لهم منها والعذاب قصناهم في من جميع الجواهر. اعوذ بالله
وان يستغيثوا اذا استغاثوا من شدة العطش نعوذ بالله من النار اغيثوا بماذا؟ اغيثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب اعوذ بالله انه لعذاب لا مثيل له فيومئذ لا يعذب عذابه احد ولا يوثق وثاقه احد
وكثيرا ما يذكر الله تعلق العذاب بالوجوه. الوجوه التي هي اعز ما ما في ما في بدن الانسان ترفع وجوههم النار. يوم يسحبون في النار على وجوههم. وهنا يقول تعالى
يشفي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتضى واذ يستغيثوا يغاثوا بما ان كالمهل يسوع. بئس الشراب بئس الشراب هذا يعني ذنب له لقبحه وشدته وشناعته وساءت مرتفقة اي مرتزق فيها جهنم ليس فيها مرتفق
فيها العذاب  الاديب للارواح والابدان وان كان فيها مرتفق فهو اسوأ ما يكون مقاعد النار وفرش النار كلها نار اعوذ بالله من النار
