قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى فصل واما الخطوات فحفظه بان ذكر اربعة امور الخطرات التي دعاء القلوب واللحظات التي تكون بالنظر اللفظات التي عاداتها وعاداتها اللسان والخطوات التي التها الاقدام والمشي
هذي يجب كلها  ما حرم الله وتجنب كل ما حرم الله من اللفظات واللحظات والخطوات تنجو على الانسان باختيار  يجب العبد ان يدفع ما كان منها سيئا او او يدعو الى السوء
ينفعه ويعرض عنه ولا يستجيب له   فحفظها بان ينقل قدمه الا فيما يرجو ثوابه. الله اكبر الله المستعان فحفظها حفظ الخطوات نعم بان لا ينقل قدمه الا فيما يرجو ثوابه. يعني هذا ايش؟ الا ينقل
تقدمه الا فيما يرجو ثوابه. فخرج بذلك نقل قدمي في الى ما حرم الله بل ويدخل فيه نقل القدم الى ما لا ثواب فيه فيدخل في ذلك الفضول بل والمباح
الذي لا ثواب فيه فحفظ الخطوات الا ينقل قدمه  فيما يرجو ثوابه ولا يدخل في ذلك المشي الامور المشروعة المساجد والمشي بعيادة المريض والمشي بزيارة صلة الرحم والمشي حج او عمرة
والمشي في طلب العلم   فان لم يكن في خطاه مزيد ثواب. فالقعود عنها خير له. الله المستعان نعم فان لم يكن احسن الله اليك فان لم يكن في خطاه مزيد ثواب. مزيد نعم
فالقعود عنها خير له. ويمكنه ان يستخرج من كل مباح يخطو اليك ينويها لله فتقع خطاه قرباه. الله اكبر يعني المباح الاصل انه لا شيء لا ثوابا فيه ولا عقاب
لكن بالنية الحسنة يصير عبادة وبالنية السيئة يكون المعصية لمجرد الاستجمام ان كان للاستعانة على الطاعة كان محمودة وان كان يعني الفخر بذلك على الناس كان مذموما
