وقال ربي اني لما انزلت الي من خير فقير. هو الان ينتظر الرزق من طعام وشراب ومن فما له من ملجأ الا الا مولاه ربي اني لما انزلت الي من خير فقير
توسل الى الله بفقره هذه من طرق التوسل التوسل بالظعف والفقر والحاجة مثل ما يقول ايوب اني مسني الضر يتوسل الى الله بضعفه وما وما مسه من الضر اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين
اني لما انزلت الي من خير فقير وهو في هذه الساعة لا ندري طالت او قصرت الله اعلم جاءت يحيى جاءته احدى الفتاتين المرأتين تمشي فان لم تكن راكبة وتأتي
لا جرأة على مخاطبة موسى ومجيء لا جاءت تمشي على استحياء لكنها تحمل رسالة  وبلغتها باقصر عبارة  ان ابي اذا ابوها قد جاء له ذكر من قبل وابونا شأنه كبير. اذا موسى عنده علم من قبل ان هذين المرأتين
الاب فهي تقول ان ابي يدعوك الله اكبر هذا اول الفتح واول النصر واول الله اكبر يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت به اجر يعني مكافأة ولا لم تعقدا معه عقد ايجارة
المرأتان لم تعقدا معه عقد الاجارة بكم وكذا لا هو عمل العمل لله لكن هذه مكافأة شكر على الجميل ليجزيك اجر ما سقيت لنا فلما جاء كيف مشى مع المرأة؟ كيف الطريق؟ كل هذا لها. لم يتعرض له
المهم ان وصل الى هذا الرجل بعض الناس يقول انه شعيب عليه السلام نبي الله شعيب والصحيح انه رجل صالح ليس بهوان بشعيب العلماء ان بين شعيب وموسى يعني ازمان متطاولة. اليس هو بشيء
وقص عليه القصص لابد ان يقص اه ما جرى له في مصر واه كذا وكذا وكذا وانه خرج خائفا وانه خائف من من فرعون وقومه قال لا تخف نجوت نجوت الان
بقي امرنا عظيم عظيم وهو يعني يوثق سيرة موسى بهذا الرجل الصالح كانت احداهما يا ابتي استأجره ما دام انهم في حاجة الى من يرعى غنمهما ويسقي غنمهما ويسقي لهما الماء
استأجره ان خيرا من استأجرت القوي الامين يقول المفسرون انهم انهم علما قوته بما فعل من سقي من السقي لهما وامانته من حيث انه لم يتعرض لهما بسوء عليه السلام
