ان احداث القول في تفسير كتاب الله الذي كان السلف والائمة على خلافه استلزموا احد امرين اما ان يكون خطأ في نفسه. او تكون اقوال السلف المخالفة له خطأ. ولا يشك عاقل انه اولى بالغالب
الوجه السابع ينبغي ان يستصحب في كل المسائل. في التفسير وغيره ان كل فهم وتأويل يخالف فهم السلف فانه مردود لانهم اعلم بكتاب الله ومراد رسول الله صلى الله عليه وسلم من كلامه من غيرهم
وكل فهم وكل قول يخالف فهمهم كتاب الله وكلام رسوله فانه يعلم بذلك خطأ مخالفته لفهم السلف دليل على انه خطأ
