ثم قال تعالى وليست التوبة يعني التوبة المقبولة ليست للذين يعملون السيئات حتى اذا حضرهم الموت قال اني تبت الان يعني يمهل حتى يحضره الموت ثم اذا حضره الموت قال اني تبت له
التوبة في هذه الحال لا تقبل مثل الكفار اذا عاينوا العذاب لا يقبل الله فلما رأوا بأسنا قالوا امنا بالله وحده فلم يكن ينفعهم ايمانهم وكما كان من شأن فرعون لما ادركه الغرق
قال امنت انهم لا اله الا الذي قامت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين وقيل له الان وقد عصيت قبل وكن جميع المفسدين وليست التوبة للذين يأمنون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان
ولا الذين يموتون وهم كفار الذي يموت هو والكفار لا ينفعه ايمانه بعد ذلك لا ينفعه ايمانه بعد الموت قال الله اولئك يعني هؤلاء الكفار اعتدنا لهم عذابا اليما الذين بقوا على كفرهم حتى ماتوا اعد الله لهم عذابا اليما
نعم يا محمد
