هذان مثلا من امثال القرآن من امثال القرآن التي قال الله فيها وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون مثلا ضربهم الله الكفار   بصنفيهم اصحاب الاعمال الباطلة التي يظنونها شيئا
ولكن ولكنها ليست شيئا الله ظرب المثل لاعمالهم الشراب الذي يراه الناس في القاع من الارض القاع من الارض يرى الناس في الظهيرة في القاع في الصحراء يرون كان فيه ماء وليس فيه ماء
والذين كفروا اعمالهم كسراب بقيعة هي القاع او الارض المستوية يحسبه الظمآن ماء الظمآن يرى هذا ويظنه ماء فيأتي فلا يجب شيئا هكذا الكفار الذين لهم اعمال يظنونها يحسبون انهم يحسنون صنعا
اذا قدموا على الله يوم القيامة لا يجدون شيئا لكنهم يجدون الله فيجزيهم عليها والذين كفروا اعمالهم كسراب بقيعة يحسبهم الظمآن ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده
هؤلاء الكفار مثلهم مثل الظمآن مثلا في تعلقهم باعمالهم كمن لهذا الظمان فلم يجده شيئا. ووجد الله عنده فوفاه حسابه. والله سريع الحساب والمثل الاخر للكفار الذين هم في غاية من الجهالات
ليس عندهم شيء من العلم بل هم في ظلمات الجهد المتراكمة او كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض. هذا مثل
لهذا الصنف من الكفار الذين طبق الجهل عليهم وليس عندهم شيء من العلم الصحيح عندهم علوم لكن لكنهم لا حظ لهم من العلم النافع وهم في ظلمات وان كان لديهم علوم
علومهم هذه لا تزيدهم الا ظلمة لا تزيدهم الا ظلمة  في بحر لجي يغشاه موت من فوقه موج من فوقه سحاب تصوير لتراكم الظلام ولا من ليل وظلام السحاب وظلام البحر وظلام الموج وظلام الموج الاخرة
اذا اخرج يده هذا الذي في تلك الظلمات اخرج يده ليراها لم يكد يراها اذا اخرج يده لم يكد يراها. ما يقارب يعني لم يكد يعني ما يقارب. يعني ما هو يعني فيه. لا لا
ابعد ما يكون من ان يراها مع اقوم بها فكيف بالبعيد
