واقرار المشركين بتوحيد الربوبية هو حجة عليهم في توحيد العبادة هذا التناقض كيف يقولون الله هو خالقهم وخالق السماوات والارض ومن فيهم ونسخر الشمس والقمر وهو المنزل للماء من السماء
وهو الذي يحيي الارض بعد موتى ثم ويقرون بان معبوداتهم لا تنفع ولا تضر ثم يعبدونها ما هذه حاله ويتركون اخلاص العبادة وهم يعبدون الله يعبدون معهم سواه فبلاؤهم كان من
تسوية المخلوق بالخالق من تسوية المخلوق بالخالق وهم عبدوا الاصنام الجمادات وعبدوا الاموات برب العالمين ولهذا يقولون في النار لمن اضلهم نسويكم برب العالمين ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله
وخالفوا العقل والشرع ان العقل يقتضي ان العظيم المتصرف في كل شيء الخالق لكل شيء هو المستحق لان يعبد ويدعى ويرجى ويخاف يخطأ له ويتدلل
