فصل في اقامة المأتم على المتخلفين عن رفقة السابقين هذا فصل عجيب وفي غاية المناسبة لما قبله لما ذكر الجنة وما اشتبهت عليه من النعيم العظيم والخروج الذي لا انقطاع له
يعني نبه على على عظم مصيبة المتخلفين من هذا الامر العظيم وهذا الكرم وهذه وهذه السعادة اراد ان ينبه على انهم مصابون مصيبة المتخلفون عن ركب السابقين الى دار النعيم
هؤلاء مصابون يحق ان نقيم على عليهم مأتم والمأتم ومجتمع الغالب انه في الاستعمال انه المجتمع على عند المصيبة مثل الذي يسميه الناس العزاء يقول في اقامة المأتم المتخلفين نقيم مأتما عليهم لانهم مصابون
مصيبة عظيمة حرمان حرمان عظيم لا اله الا كما يقام المأتم والحزن على على الميت التخلف هذا حرمان عظيم وخسران مبين
