عن اسحاق انه قال لا نزيل صفة مما وصف الله به نفسه او وصف الرسول عن جهته. لا سلام ولا بارادة. انما يلزم المسلم الاداء ويوقن بقلبه ان ما وصف الله به
السهو في القرآن انما هي صفاته ولا يعقل نبي مرسل ولا ملك مقرب تلك الصفات الا بالاسماء التي عرفهم الرب عز وجل فاما ان يدرك احد من بني ادم معنى تلك الصفات فلا يدركه احد
الحديث الى اخره. وكما روينا عنا اذا اوتي القمة مثل هذا المعنى المواد الحقيقة والكيفية اما المعنى المفهوم من دلالة اللفظ والمعنى اللغوي فهذا معلوم كما قال الامام مالك وغيره
معلوم النزول معلوم معلوم  الفاظ معلومة المعاني يحبهم ويحبونه ويحبونه المحبة معنى معلوم اما حقيقتها فلعلها لا تدرك ولا في حق المخلوق فكيف بالخالق سبحانه
