والله سبحانه بعث رسله باثبات مفصل. ونفي مجمل. فاثبتوا لله الصفات على وجه تفصيل ونفوا عنه ما لا يصلح له من التشبيه والتمثيل الثالث القول في الصفات كالقول في الذات. فان هذا ايضا في المقدمة
الشيخ انتقل نقلة بعيدة يقول الشيخ باثبات مفصل وبنفس مجمل المراد بالتفصيل التعداد  تعداد الصفات وتعداد الاسماء والاجمال والتعميم والاطلاق فمن الاجمال اقول مثلا قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى هذا اجمالي
للاثبات اجمال في الاثبات  والاجمال قد يأتي في الاثبات. والتفصيل قد يأتي في النبي لكن الغالب والاجمال الاثبات المفصل والنفي المجمل هذا هو الغالب وقد يحصل العرش قوله تعالى لم يلد ولم يولد هذا نفي مفصل
وقوله لا ولن يكن له كفوا احد. هذا نفي مجمل لانه نفي للتمثيل عن الله في كل شيء ولم يكن له كفوا احد ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله
ولا في اسمائه سبحانه وتعالى من قبيل النفي المزمن
