في برهان الخلق ان خلق الذكر والانثى  وخلط الناس متفاوتين في احوالهم واقدامهم كل مندرج في الخلق الله خلق السماوات والارض ومن فيهن وخلق الناس وجعلهم انواعا وجعلها وجعل لهم احوالا وطباعا واسبابا. فكل هذا يندرج في
في البرهان الاول. فالله ذكر في الشيخ رحمه الله جعل يا لها بلاهين وعددها من باب التفصيل بعد الاجمال لان الاول شامل الخلق على الخالق هذا برهان شامل وما بعده
داخل فيه وتابع له فمن جملة الخلق ان خلق البشر والانثى من جملة تدبيره سبحانه وتعالى تدبير امر المخلوقين في احوالهم من الغنى والفقر والقوة والبعض واختلاف الصفات في الاصوات واختلاف
الصور كما ينبه الشيخ على انك مع كثرة الخليقة لا تجد صوتين على حد واحد او او صورتين متطابقتين من كل وجه وان كان هناك تشابه يتشابه تتشابه الصور او صورتان مثلا لكن لا تكون
صورة انسانين صورة انسانين متطابقتين هي حيث لا يظهر فرق بين من كل وجه فلا بد اذا اجتمع نفرق بينهما وتارة يقوى الشبه على بعض الناس على من لا يدقق
ومن لا يحقق وكل هذه الامور من ايات الله الدالة على وجوده وعلى حكمته وعلى قدرته سبحانه وتعالى ان الله على كل شيء قدير
