ثم قال تعالى يريد الله ان يخفف عنكم بما شرع من احكام التي فيها رخصة وتيسير كما اباح نكاح الامام بالشروط المذكورة هذا من تخفيف الله على عباده فما فمن لا يستطيع ان يتزوج الحرة ولا يملك طولها ومهرها ولا يستطيع ان يشتري عمه
الله اباح له ان ينكح الامة ينكح على امة الغير. اما امتك التي تملكها فهذا نوع اخر. هذا يكون وطؤها بملك اليمين لا بالنكاح الانسان اذا اشترى عمه وتسراها فانها ليست زوجة بل هي سرية
لكن اذا تزوج امة الغير فهي زوجة ولها حقوق الزوجية ولها ويقع عليها الطلاق. اما الامة السرية لا يقع عليها طلاق اذا اراد فراقها يبيعها او يعتقها ويتخلص منها
