ثم ختمت السورة بهذه الاية لله ملك السماوات والارض وما فيهن وهو على كل شيء قدير يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد كما بدأت السورة بهذا المعنى يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود وحلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محل للصيد وانتم حرم ان الله يحكم ما يريد
فهو يحكم ما يريد وذلك بملك لخمال ملكه. وانه لا راد لا معقب لحكمه   فهو مالك السماوات والارض. لله ملك السماوات والارض وهو على كل شيء قدير سبحانه وتعالى وهذه من الادلة على توحيد الربوبية
واذا كان تعالى هو ما لك السماوات والارض وما فيهن وهو على كل شيء قدير. فلا ريب انه المستحق للعبادة وحده لا شريك له وهذا توحيد الالهية ادلة الاية على توحيد الربوبية بمنطوقها
ودلت على توحيد الالهية بطريق اللجوء
