يقول تعالى لنبيه فبما رحمة من الله اي بسبب رحمة من رحمة الله لنت لهم اي كنت لينا هينا رفيقا يا اصحابي  هذا من رحمة الله بالمؤمنين. وهدايته لنبيه صلى الله عليه وسلم
فبما رحمة من الله لنت لهم. ولو كنت فظا غليظ القلب. يعني قاسيا شديدا لانفضوا من حوله اي لانصرفوا وتركوك اللين والرفق يجلب القلوب ويجمع الكلمة والفظاظة والغلظة توجب الفرقة
والنفرة بين الاصحاب فعلى المؤمن ان يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم فيكون حيا لين رفيقا رحيما باخوانه سهلا فاعف عنه ثم وجه الله نبيه بما يعامل به اصحابه فاعف عنه واستغفر له واعف عنه
ما يكون من زلج وخطأ
