تقدم من كلام الشيخ في حصر اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم هذا اصل عظيم لا يستقيم دين العبد الا بذلك حصر الاتباع فلا يتخذ شخصا يطيعه في كل شيء
ويتبعوا في كل شيء الا الرسول صلى الله عليه وسلم لان الرسول لا يامر الا بما امر الله به ولا ينهى الا عن منه الله عنه وكل وكل ما يأتي بي فهو من عند الله وكله حق
وما ينطق عن الهدى. اما غيره من الناس مهما بلغوا بلغت درجتهم علما وصلاحا فانهم معصومين الصحابة ولا من بعدهم كما وما ومن اه رأى رأيا بتأويل واجتهاد مما يخالف
ما جاء به الرسول فانه لا يؤخذ به ولا يوافق ولا يتبع  ويكون هو ان كما قال هذا المجتهد ان وافق ما جاء به الرسول كان له اجران. وان خالفه
كان له اجر واحد على حد قوله عليه الصلاة والسلام اذا حكم الحاكم من اجتهد يزداد الحاكم فاصاب فله اجران. وان اخطأ فله اجر واحد هذا منهج يجب على المسلم ان يكون ديدنه
وطريقته في في علمه وفي عمله
