الانسان في هذه الحياة ثم عرضة للابتلاء بالهموم والاحزان والغموم وهي بالنسبة للمؤمن من جملة المصائب التي يكفر الله بها عنه لا يصيب المؤمن هم ولا غم ولا حزن ولا ولا اه
لا صابون ولا وصب حتى الشوكة يشافها الا كفر الله بها عنه. لكن اه الانسان في حاجة الى ايظا دفع هذه الهموم فان اه الاستسلام لها آآ له آآ له اثار
تفوت عليه بسببها يعني فضائل وحظوظ وكمالات فيحتاج الانسان الى تعاطي الاسباب التي تدفع عن قلبه الهموم والاحزان حتى يعيش بهناء وحتى يقوم بمهام اموره وآآ الشيخ مني يعني مما ذكره مثلا هنا
ان ان الانسان لا يستسلم للهموم وآآ الفراغ بل عليه من مما يدفع ذلك الاشتغال اشغل نفسك بما ينفع لان الانسان اذا كان فارغا هجمت عليه همومه تهجم عليه همومه
لكن فارق يعني آآ آآ المكان متحرك واذهب واعمل آآ يعني فالعمل والشغل اشغال النفس اشغال النفس بما بما يحسن وما ينبغي من امر الدين والدنيا هذا من الوسائل كما ذكرت. ومن الوسائل ان تشتغل بيومك
اجمع همك واهتمامك لاعمال يومك ولا تشغل نفسك بالماضي. والبكاء عليه حزن اللي فات فات لكي لا تحزنوا على ما فاتوا لكي لا تعزموا على ما بدا. ولا تشغل نفسك
الاهتمام بالمستقبل ومخاوفه. والرسول عليه الصلاة والسلام استعاذ بالله من الهم والحسد  الحزن عن الماظي والهم من المستقبل. عليك بيومك الان ما تدري الماضي فات لا سبيل الى استدراج هو المستقبل مثل ما يقولون الناس. المستقبل له الله
