ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم لهم المنصورون. وان جندنا لهم الغالبون والذين سبقت لهم سابقة السعادة سبقت كلمة الله الحسنى بانهم مبعدون عن النار لا يسمعون حسيسها لا يسمعون
لا يسمعون من النار حسا ولا صوتا ولا ما يؤذيهم لا يسمعون لا يسمعون حسيسها هم في الجنة في نعيم وهم فيما اشتهت انفسهم لا اله الا وهم فيما اشتهت انفسهم خالدون
لا يحزنهم الفزع الاكبر الفزع العظيم الذي يكون للناس يوم القيامة هذا لا يشمله    لا يحزنهم الفزع الاكبر قال الله سبحانه وتعالى من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع
وهم من فزع يومئذ امنون امنون من الفزع لا يحزنهم الفزع لا لا يناله منه ما يوجب حزنهم واساهم وخوفهم لا يحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم الملائكة احييهم وتبشرهم تلقاهم الملائكة
احييهم وتسلم عليهم وتبشرهم هذا يومكم الذي كنتم توعدون وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون هذا يقال للكفار ويقال للمؤمنين لهم يوم الكفار هذا موعدهم والمؤمنون لهم موعد هؤلاء متوعدون بالشر والنكال وهؤلاء موعودون
بالخير والفوز والسعادة والسرور هذا يومكم الذي كنتم توعدون قال الله يوم نطول سماعك طي السجل للكتب هذه السماء الواسعة العظيمة يطويها الله ويقبضها بيمينه وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة. والسماوات مطويات بيمينه
يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا اول خلق نعيده وعدا علينا وعد لا يخلف واعد اوجبه الله على نفسه ان الله لا يخلف الميعاد انا كنا فاعلين
