هذا وظل السدر من خير الظلال ونفعه الترويح للابدان وثماره ايضا ذوات منافع من بعضها تريح ذي الاحزان  يقال له النذر نسمي بعض الناس العبري واسمه اللغوي وجاء في القرآن ذكر السدرة المنتهى
ايه اخبار الرسول ان ثمرها كقيلا لهجر كبيرة  وسمى الله السير في في الاية في سورة الواقعة ابو اليمين مع اصحاب اليمين في سدر مقود ويعلم ان هذه الاشجار هي كانها في
في النوع الثاني من الجنات يا اصحاب اليمين اما اما السابقون فلهم شأن اخر. واشجاره واشجار جنتهم نوع اخر ولعله مما مما لا ومما لا نظير له في الدنيا عشار جنة السابقين
لم ينوه بها انما ذكرت الفاكهة باجمال اطوف عليهم وجدانهم مخلدون وابارهم وكأس لا يصدعنا ولا ينزفون. وفاكهة مما يتخيرون. مجملة لم تسمى نعم
