السؤال الاول تقول السائلة والدي يعمل في العملات الرقمية وربحوا فيها اقل بكثير من خسارته وقد سار مدينا بسببها. وانا متزوجة وزوجي اعطاني مهري. من الذهب فطلب وزوجي اعطاني مهري من الذهب. فطلب ابي من زوجي ان يعطيه مالا بالدين
اعتذر زوجي فبادرت واخبرت ابي بالذهب الذي عندي فاعترض زوجي فماذا افعل؟ هل اطيع ابي ويغضب زوجي؟ ام ارضي زوجي واغضب ابي ومن احقهما بالطاعة اولا مسألة البيع في العملات الرقمية هذه مسألة تكلم فيها العلم في هذا الزمان وبينوا آآ
ان البيع فيها فيه مفاسد والمسألة منهم من سهل فيها والظاهر من حالها انها كما تقدم بيع على المكشوف ولعله ان شاء الله  يأتي ذكر لهذه المسألة مع ان العلماء والعلم والباحثين واقتصدتم بحثوا هذه المسألة
وان كانت اختلفت ارائهم فيها لا اما خصوص هذه المسألة في قولها انه يخسر خسر وهذه من دلائل آآ مفاسد هذه العملات الرقمية وحتى صار مدينا مدينا وتقول هل تقول
ماذا اعطي ابي يعني من هذا من مهرها من الذهب لانه مدين او تطيع زوجها. ينظر هذي المسألة فيها. اولا يعلم انه لا يجوز للزوج ان يمنع زوجته من بر ابيه
وصلة اقاربي وسيلة ابيها وامها او قراباتها لانها لها ذمة مالية مستقلة فلا هذا من حيث الاصل لكن من حيث تفصيل فهذا فيه يحتاج الى تفصيل مسيحية ذكرت ان اباها صار مدينا
بسبب هذه العملات بسبب هذه المعاملات كله بسبب اه مخاطرة في هذه المبيعات فان كانت تريد ان تعطيه ليستمر على ما هو عليه مع وجود خسارة الاظهر ان تطيع زوجها
لانه فيه ضرر على زوجها في هذا وقد يقع في خسارة الى خسارة لا مصلحة ولا فائدة مع ان جمهور العلماء يقولون ليس ليه الوالد ان يأخذ من مال ولده الا ما يحتاجه
خلاف المذهب بالشروط التي ذكروها والاحاديث لكن في سورة ما اذا كانت يترتب عليها مضار مضار واعانة على امور محرمة. فالذي يظهر انها لا تعطيه الا اذا كانت تقول انه صار مدينا
ويخشى مثلا ان يطالب وهو قد اقلع عن هذا البيع. اقلع عن هذا البيع وتريد ان تفك اسره من هذا الدين في هذه الحالة يعطيه ولا تطيع زوجه ولا يجوز لزوجها ان يمنعها من ان تفك
اه اسرع بها من هذا الدين. هذا اذا كان المراد هو ان تعطيه لاجل ان يسلم من الدين لانه دخل في هذه المعاملة ثم اقلعنا لكن كان يريد ان يأخذ هذا المال منها ثم يدخل في معاملات
المعاملة والبياعات هذه  معاونة الرقمية  مستمر عليها في هذه الحالة الذي يظهر انها لا تطيع لانها اعانة على امر محرم عند جمع من اهل العلم. ثم ايضا اه هي ظاهرة من حاله وتصرفاته فعليها بالنظر في اه حال
الواقع كما سبق تفصيله
