اثناء قضاء الحاجة لو ارتد على فخذي من الخلف نجاسة ولم استطع غسلها فهل يكفي ان ابلل يدي وامسحها عدة مرات حتى يغلب على ظن زوال النجاسة ام لابد من غسلها حيث ان الغسل في موضع داخلي صعب ان احمل اليه الماء بيدي وسينفصل الماء نجس واصيب ملابس ولا لاصابة سطح امس
الحائط بقعة نجسة يسيرة هل يكفي مشوار يد مبلولة دون اسد هذه الاسئلة يعني بعض اخواننا فيها نوع من التشديد ونوع من الوسوسة والا فان التنظف من نجاسة من ايسر الاشياء حينما يكون الانسان مثلا يقضي حاجته
الغالب انه يستطيع ان يزيلها بالماء بدون اي مشقة. ولو فرض ان النجاسة مثلا انتشرت فانه يزيلها والشيء الذي آآ لا يستطيع او يشق عليه يستطيع ان بالماء شيئا فشيئا حتى يزول. يزول فاذا مسحه بالماء
ما عليه حتى زلك يتكاثر خاصة عن البدن فانه مباشرة يزول ولا يبقى عليه ويكفي غلبة الظن في هذا الموضع وحينما يغسله فان المال المنفصل لا يكون نجسا يكون طاهرا
والاصل سلامة الملابس سلامة الثياب لان الانسان في الغالب حين يكون على الخلا يكون قد رفع منهج الانسان ملابسه وليس عليه احتاط يكون في موضع الخلاء الا تنزل ثيابه الى موضع النجاسة الى موضع العصر سلامة الثياب
وعدم وقوع النجاسة عليها. ولهذا مثل هذه الاسئلة تكون عن نوع المشي وسوسة ونحو ذلك فلهذا احذر اخينا من هذا التشديد الذي قد يؤول به لا تحمد عقباها امر الطهارة منا ليس امر يسير
على الصغار والكبار احرص على التطهر على الوجه الذي تزول به النجاس دون هذا التشديد المذكور في هذا السؤال
