جاء السؤال الاول اجاز علماء السنة رؤية الله رؤية الله سبحانه وتعالى في المنام عقلا وواقعا لكن لا يرى الرب جل وعلا على ما هو عليه فالله لا يرى في اليقظة حقيقة
لن تراني ففي المنام من باب اولى فالرسول عليه الصلاة والسلام رأى ربه في احسن صورة ورآه في صورة شاب ان ايمانه اقوى واتم كما يأتي العمل الصالح في صورة رجل صالح والقرآن
الايضاح اولا رؤية الله سبحانه وتعالى في المنام هذه حكى الاجماع عليها جمع من اهل العلم وقالوا انه لا يمتنع ان يرى سبحانه وتعالى لا اختيار له في ذلك لكن قالوا انه
لا يقول ان الذي رآه هو الله سبحانه وتعالى لان هذا نوع تكييف بل يا تكون رؤيته في المنام له سبحانه وتعالى بما يناسب حاله من عمله الصالح فقد يرى نورا وقد يرى
غير ذلك لكن لا يمكن ان يكون ما يراه يقول هو صفته سبحانه وتعالى وانه هذا لا هذا لا يجوز لان هذا نوع تكييف ثم الله سبحانه لا يرى الا في الدنيا اي في الا في الاخرة في الجنة انما هذه رؤيا من ام رؤيا من ام
وهذا نقل عن كثير من السلف في رؤيا سبحانه وتعالى وقد احيانا يتلبس الشيطان في بعض الناس ويرى شيء فيقول انا الله ويكون من تشوير الشيطان حتى يوقعه في امور من امور الشرك
ويلبس عليه ومن ذلك ان عبد القادر الجيلاني كما ذكروا عنه رحمه الله انه رأى في المنام فقال راشي فقال انا ربك يا عبد القادر وقد احللت لك حرمت على غيرك. قال اخشى عدو الله
انت شيطان فلست ربي فان الله فان الحرام فان الحرام لا يحل اريد ان اغير المقصود انه لفقه رحمه الله وايمانه علم انها تشويه للشيطان قال فانقشع وعاد ظلمة عاد ظلمة رحمه الله
اما قوله رأى ربه في احسن صورة هذا ورد في حديث ابن عباس الترمذي وفي حديث معاذ بن جبل عند احمد والترمذي وكذلك جاء اه من حديث مالك بي خامر عند الترمذي وجاء من احاديث اخرى وطرق جيدة وحديث صحيح في احسن صورة
هذا او هذا مما يبين هذا المعنى في رؤية الله سبحانه وتعالى كما ذكره اهل العلم رحمه الله اما رؤياه في صورة شاب هذا لم يثبت ولم يثبت ولا يصح بعضهم حكموا عليه بان موضوع بعضهم جاء في بعض الروايات انه شاب امرض وهذا لا يثبت
جاء رواه الطبراني من رواية ام الطفيل امرأة ابي ابن كعب في حديث لكن الخبر لا يصح الخبر لا يصح الذي ثبت هو اللفظ الاول اللفظ الاول وكثير من   اهل الضلال
الذين لا يقدرون الله حق قدره وربما يقعون في شيء من  تحريفي اسماء سبحانه وصفاته يشنعون تشنيع باطل وتشنيع كذب ويقولون عن اهل السنة والجماعة انهم يعبدون شابا او مرد
هذا قد يقع يعني كلمات الحقيقة يستغرب كيف تقع على هذا الوجه على هذا الكذب وهذا التدليس يعبدونه كذا وكذا مع انهم في الحقيقة حين ترى ما هم عليه من الاعتقاد
حقيقة مذهبهم وقولهم انهم يعبدون عدما لا يعبدون الها. هذا حقيقة قولهم او انهم يعبدون الى ان في كل مكان حاله في كل لان امره تحقيق قولهم هو هذا. يعني اذا وهذا موجود في كتبهم
في بعض الفرق اذا قيل لهم  يعني في في الله سبحانه وتعالى وفي اثبات الصفات في علوه واستوائه على عرشه سبحانه وتعالى فانهم يقولون كلاما يعني يقف من الشعر استنكاره
وانه يلزم عليه انهم يعبدون لا يعبدون شيئا يقولون شيئا تحيله العقول وهكذا كل من اعرض عن الكتاب والسنة فانه يقع في مثل ولهذا غالب ما يقع لائمته وكبارهم في اخر امر الحيرة
الحيرة حتى يقول كثير انا اليوم اموت على دين العجائز على دين العجائز ليس وانا وهم في الحقيقة حين يذكر لهم هذا الكلام قد يسخرون يعني حينما يذكر لهم هذا الكلام عن ذمتهم يسخرون ويتضاحكوا لكن هذا هو الواقع
صنعوا ما صنعوا هذا هو الواقع في كلام ائمتهم وانهم دخل كما قال يعني احدهم اما الجويني او الرازي او الشرستاني قال  يعني خضت البحر الخضم ودخلت فيما نهاني عنه الاسلام ونحو ذلك
فيا ليت امي لم تلدني الى غير ذلك من اقوالهم المشهورة التي تنبأ عن حيرة وهذا حين يقولون عن ادلة الكتاب والسنة انها ليس فيها هدى هكذا يقولون صرح بعضهم والعياذ بالله ان ظواهر القرآن كفر والعياذ بالله
كبرت كلمة تخرج رفوة  وان لم يقله كلهم لكن خيره وساكت عن مثل هذا. بل جعلوه من اصول دينهم اعتقاد ما جاء في الكتاب والسنة مع ان هذه الكلمات وهذه العبارات وهذه لم تعرف
ولم تكن في السلف انما عرفت بعد ذلك اسأل الله سبحانه وتعالى الهداية لكل من ضل عن الطريق المستقيم. وان يثبتنا على الحق وعلى الاسلام والسنة حتى نلقاه مني وكرمه امين
