الصلاة وسجد  بعد السلام سجدوا واحدة للسهو وسلم ثم نبه المصلون سجد سجدة للسهو ثانية ايضا واحدة فقط وسلم وتفرقوا ماذا عن الايمان؟ وماذا على المؤمنين فاذا سجد سجدة واحدة فنبهه المصلون في المكان يصل السجدة الثانية
ويسلم السجدة الثانية ويتدارك ويسلم لانه ما فات الوقت ولا زال الوقت قريب وليس هناك يعني فاصل طويل بين السجدتين اذا كان هذا في الصلاة يجزى كما في الصحيحين في حديث هريرة رضي الله عنه في قصة اليدين كما في قصة عمران والحصين رضي الله عنه في صحيح مسلم
صلاة العصر فالنبي عليه الصلاة والسلام اتم الصلاة صلى ركعتين واتم الصلاة وكذلك حديث عمران مع انه خرج يا وصلنا الركعة الباقية فهذه ايضا من باب اولى خصوصا اذا كان سجود السوابع للسلام
شدود السهو اه عند الجمهور يعني هو من حيث الجملة واجب لكن يفرق بعض اهل العلم كالحنابلة يقال اذا كان سجود السهو هذا لترك مستحب مثل انسان مثلا نسي آآ ذكر من الاذكار المستحبة مثلا نسه عنه
اه مثلا او اه بعض الاقوال او بعض الافعال على القول الثاني عنه ثم سجد له فهذا اذا ترك لا شيء فيه لان لانه جبر لشيء ليس بواجب وان كان سجود السهو لشيء واجب كما لو ترك التشهد الاوسط مثلا او ترك التسبيح الركوع السجود مثلا
علي منه نسي التسبيح فات محله على آآ يعني الصحيح خلافا للجمهور هذا سجود سهو واجب فهذا يأتي به يأتي به ثم اختلف العلماء اذا فات وقته اذا جاء عن سجود السوء
سلم ولا مجلس سو مثل ترك التشهد الاوسط  ثم في اخر سلم سواء كان منفرد مثلا آآ او امام فنسي ونسي المأمون فلم يتذكروا يتذكروا عن قرب سجدوا في الحال
وان لم يتذكروا بعد ذلك ذهب الجمهور الى انه يسقط لطول فصل ومنها علما قال انه يأتي به اذا ذكر ومن علم بذلك يأتي به يعلم مثل المأموم بان عليه سجود سهو. فلهذا فان كانوا مجتمعين سجدوا جميعا
يقدم احدهم او يكون احدا واحد يسير بهم والا يسجد كل واحد متى ما ذكر. هذا قول هو ظاهر قولك شيخ الاسلام رحمه الله وذكره عن كثير من علماء الشام
اه حتى في الركعة لو نسي ركعة ولم يذكرها الا في اليوم الثاني وان كان الجمهور يبطلون الصلاة لكن هو يختار هذا القول ويقول الاصل  في هذا حديث عمران بن حصين رضي الله عنه
في انه عليه الصلاة والسلام خرج من المسجد ثم رجع ثم اتم الصلاة بالركعة التي سها عنها عليه الصلاة والسلام
