السؤال الرابع هناك برنامج في  هناك برنامج   الجوال للاستثمار هناك يوم برنامج اللي في الجوال استثمار للعملات الرقمية يطلب ايداع مبلغ مالي يحوله الى عملة رقمية ويقدم البرنامج ارباحا يوميا يوم مقابل الضغط على شاشة البرنامج
اربع مرات عند الاذاعة والسحب يخصم البرنامج عشرة بالمئة من المبلغ البرنامج يعمل منذ ست سنوات لكن هناك احتمالية لكن هناك احتمالية اختفاء فجأة وعدم تمكن وعدم تمكن من اودع امواله من استرجاعها. فما حكم الاستثمار في هذا
البرنامج هذه  العمولات الرقمية تكلم اهل العلم فيها في هذا الزمان  الذي يغلب على ظني ان اكثر من تكلم فيها وافتى فيها من اهل العلم والمجامع افتوا بتحريم ذلك متابع لانه
ربما الكلام يستجد فيه اشياء لكن الذي يعني تقرر في كلام كثير من العلم هو تحريمها وهذا ظاهر في الحقيقة بالنظر الى هذه العملات الرقمية. ما يسمى عملة البتكوين والمشهورة وهذي عملة واحدة من العملات. والا هذه العملات كما يقال
تفوق الالف يعني منذ سنوات فاقت الف عملة فما بالك الان فهذه العملة  كما تقدم الذي يظهر التعامل بها نوع من القمار ولا يجوز التعامل  وذلك ان الذين يتعاملون بها
يخاطرون كما في السؤال انه احتمال الاختفاء ولا آآ تحمل هذه العملات الرقمية التي في الحقيقة لا يدرى هل هي منفعة هل هي عين من الاعيان هل هي اصل ما لي
او غير ذلك شي يدور في هذا الكون. تدور في الهواء لا حقيقة لها ولا وجود لها ولا تستطيع ان ترجع الى هذه العملات فاقدة للاصول الواجبة في النقود واهل العلم متفقون على ان النقود التي تكون وسيطا للتعامل لها شروط
ان تكون يعني مستندة الى من يصدرها اللي هيسمي اهل العلم دار الظرب التي تظرب الدراهم والدنانير ثم بعد ذلك لما تغيرت الامور وصار هناك بديل لها وتحولت الى العملات
الورقية ونحو ذلك. وكانت قبل ذلك مثل ما قال الامام ابن مالك رحمه الله انه اي وسيط ولو ان الناس اجروا بينهم الجلود لما ربى ذلك بأسا و آآ انه لا يجوز بيعها بالذهب والفضة نظرة يعني نسيئة
لان العبرة بكونها نقود اعتبارية. وان لم تكن في نفسها نقود. انما حينما تعتبر نقود. فلهذا هي في الحقيقة  ليس فيها شيء من وظائف النقود فليست وسيطا للتعامل والتبادل التجاري
ليست ولا يمكن ان يؤخذ من هذه العملات الرقمية ما يعني يوضع موضع الرصيد والخزن ولا يمكن ان توضع في البنوك. ولا يمكن ان يتعامل فيها في البنوك يعني بل يكون التعامل فيها عن طريق الانترنت
عن طريق الشبكة  لا يكون التعامل فيها ايضا مع جهة ومؤسسة او بنك بل يكون التعامل من اناس لهم حذق ومهارة في معرفة هذه الاشياء. فيمكن اي شخص مثلا لديه معرفة وحذق
ان يؤسس في حاسوبه جهازه آآ شيء من هذه العملات الالكترونية بطريقة معينة عامل مع شخص اخر بينهما لا رقيب ولا حسيب. ولو تلفت الاموال لا يمكن ان يرجع الى اصل
فهي فاقدة لهذه الاصول. وليس لها قبول ليس لها قبول فهي فاقدة للقبول العام بين الناس وهذي اصول مهمة فكيف يتجرأ على التعامل بهذه الاشياء؟ مع ان في هذه المخاطر الكثيرة التي قد تكون سببا في
الأموال معلوم ان انه لابد ان يكون لهذه العملات شيء يسنده مثلا وان يكون لها غطاء ان تكون مثلا دولة مثلا تقوم عليها نعم يعني الكلام فيها ليس المعنى في تحريمها لذاتها
لكن لانها وسيلة من الوسائل فقد تكون حراما وقد تكون حلال. فليس التحريم منصب عليها لذاتها. لكن منصب عليها لحال لواقعها لكن لو فرض مثلا ان هذه النقود لان مسألة النقود
وسيط وكانت من اول بالذهب والفضة. ثم تحولت الى نقود. فلو فرض انه امكن ان تجعل هذه النقود هذه العملات الرقمية وسيط وان دولة من الدول اعتمدتها واعترفت بها وصارت وسيطا للتعامل وصارت الثقة فيها موجودة وتعامل بها الناس صارت كغيرها من النقود
لانه حين يتعامل بها يضمن اه بذلك الحق له حين يتعامل بها لكن حينما تكون الحال وهي مضطربة ويمكن ان تفقد ويمكن تذهب من السوق ويمكن ان جميع العمولات وما يدل عليه اضطراب واضطراب عظيم
هذه النقود مضطربة فالذي يدخل فيها على وجل وعلى خوف يكون نوع مغامرة بل اعترف كثير من اهل الاقتصاد ان التعامل بهذه العملات الرقمية اه المشفرة التي يكون الدخول عليها بطريقة حساسة جدا ولا يمكن
الا لخصوص اناس يتعاملون بها اه وقد مثلا يمكن ان يكون شخص مثلا يوكل من يعمل له لكن فيها مخاطرة فيها مخاطرة فلهذا آآ يمكن في ساعة وضحاها ان تذهب وان تتلف هذه الاموال فهي ترتفع فجأة وتنزل فجأة
والاصل في النقود ان تكون مستقرة ثابتة يطمئن لها الناس اما الشيء لا ينمش ولا يحس ولا يدرك ولا يعلم وليس فيه اي اصل من الاصول التي تكون للنقود فكيف
آآ يدعى بها قد تجاسر بعضهم يعني جوز التعامل بها لكن هذا فيه نظر. لانه ليس وبعضهم يعني بعض اقتصاديين من تكلم فيها من اقتصاديين من يقول انتم تجوزون الاسهم
التعامل بالاسهم والاسهم تنخفض وترتفع. هذا في الحقيقة كل ما يقال من يعني يعني قياس مع الفارق وكلام عجيب غريب ليس الكلام في مسألته نفس العملات الرقمية ليس الكلام في الكلام
في نفس حال هذه العملات لكن لو ثبت هذه العملات واستقرت اه اعتمدتها ولهذا يذكرون ان بعض الدول اعتمدتها انا لا ادري عنها يذكر ان بعض الدول اعتبرتها وانها استقرت فصارت كالنقود في هذه الحياة تكون كغيرها. لان النقود اشياء اعتبارية
كما قال مالك رحمه الله حتى لو اعتمد الناس الجلود بينهم. لم امنع ذلك لان هذه الاسهم الحقيقة ليست منفصلة. الاسهم ترجع الى اصل نرجع الى المال الذي هو اصل في هذا الباب
والنقود المعتبرة التي هي اصول معتمدة اصول لان هذه الاسهم تكون بالاموال. اشتريت بالاموال الاموال معتمدة. الاموال التي تسندها الدولة وتكون عن طريق البنوك ومضمونة ومعروفة. فكيف تقاس الاسهم على
هذه العملات هذا قياس فرع على شيء هو اصل في بابه ولا اصل له. هو اصل في يعني انها اصل انها نقود معتبرة نقود وفي الحقيقة لا ترجع الى اصله
ثم لا يعرف هذه النقمة خرجت ومن وهو الضامن لها لا احد يضمنها لو ذهبت لو يعني لا احد يضمنه. ايضا يعني اه كما تقدم ان كثير ممن يعني يعني علمها حتى
ومن غير اهل الاسلام ممن يقولون هذه النقود كصلاة القمار وقد تكون سبب في التعاملات المحرمة مثل مخدرات ومثل غسيل الاموال لان ما هناك رقيب ولا حسيب عليها فمصائبها كثيرة ثم يكفي
انه كثير ممن وقع فيها وقع في ازمات ماليو. واذكر ان سؤاله ورد ممن يتعاملون انه اصيب فيها وانه آآ صار يبحث من هنا ومن هنا في دخوله شهرين هات ورائها
مع انه اتلف امواله الواجب هو الحذر منها نسأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظنا واياكم بحفظه. لكن لو ان هذه النقود مثلا استقرت و ثبتت و صارت على عصر صحيح واعتمدت
ليس الكلام فيها وتحريمها لذاتها مثل اي شيء تحريمه يكون في حال واقعه وقد يتغير الحال الواقع اذا ينضبط بالاصول والقواعد الصحيحة فيكون في هذه الحالة جائز ولا بأس به
